فصل: فصل في تخريج الأحاديث الواردة في السورة الكريمة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



.[المرسلات: الآيات 48- 50]:

{وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حديث بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}.
{وَإِذا} الواو حرف استئناف (إذا) ظرفية شرطية غير جازمة و{قِيلَ} ماض مبني للمجهول و{لَهُمُ} متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة و{ارْكَعُوا} أمر وفاعله والجملة مقول القول و{لا} نافية و{يَرْكَعُونَ} مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها. والآية التي تليها سبق إعرابها. {فَبِأَيِّ} الفاء الفصيحة و(بأي) متعلقان بـ: {يؤمنون} و{حديث} مضاف إليه و{بَعْدَهُ} ظرف زمان و{يُؤْمِنُونَ} مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها. اهـ.

.فصل في تخريج الأحاديث الواردة في السورة الكريمة:

قال الزيلعي:
سورة المرسلات فِيهَا حديثان:
1446- الحديث الأول:
رُوِيَ فِي قوله تعالى: {وَإِذا قيل لَهُم ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ} أَنَّهَا نزلت فِي ثَقِيف حِين أَمرهم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِالصَّلَاةِ فَقالوا لَا نجبى فَإِنَّهَا مسَبَّة علينا فَقال عليه السلام: «لَا خير فِي دين لَيْسَ فِيهِ رُكُوع وَلَا سُجُود».
قلت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه بِنَقص أخرجه فِي كتاب الْخراج من حديث الْحسن الْبَصْرِيّ عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ «أَن وَفد ثَقِيف لما قدمُوا عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم أنزلهم النَّبِي الْمَسْجِد ليَكُون أرق لقُلُوبهمْ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِم أَلا يحْشرُوا وَلَا يعشرُوا وَلَا يجبوا فَقال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لكم أَلا تُحشرُوا وَلَا تعشرُوا وَلَا خير فِي دين لَيْسَ فِيهِ رُكُوع».انتهى.
وَرَوَاهُ احْمَد وَابْن أبي شيبَة وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مسانيدهم وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه.
وَذكره عبد الْحق فِي أَحْكَامه من جِهَة أبي دَاوُد وَقال لَا يعرف لِلْحسنِ سَماع من عُثْمَان وَلَيْسَ طَرِيق الحديث بِقَوي انتهى.
وَذكره الثَّعْلَبِيّ عَن مقَاتل بِلَفْظ المُصَنّف سَوَاء.
1447- الحديث الثَّانِي:
عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَنه قال «من قرأ والمرسلات كتب لَهُ انه لَيْسَ من الْمُشْركين».
قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حديث مُحَمَّد بن عمرَان بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ثني أبي عَن مجَالد بن عبد الْوَاحِد عَن عَلّي بن زيد عَن زر بن حُبَيْش عَن أبي بن كَعْب مرفوعا... فَذكره، وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان، وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس. اهـ.

.فصل في ذكر آيات الأحكام في السورة الكريمة:

قال إلكيا هراسي:
ومن سورة المرسلات:
قوله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً}، الآية/ 25، 26.
وعنى بالكفات الضمام، فأراد به تعالى أنها تضمهم في الحالتين جميعا.
وهذا يدل على وجوب مواراة الميت ودفنه ودفن شعره وسائر ما يزايله. اهـ.

.من مجازات القرآن في السورة الكريمة:

.قال ابن المثنى:

سورة المرسلات 77:
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله: {الْمُرْسَلاتِ} (1) هي الملائكة والريح..
{عُرْفاً} (1) يتبع بعضه بعضا يقال: جاءونى عرفا..
{فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً} (2) الريح..
{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً} (25) أي واعية، يقال: هذا النحى كفت، وهذا كفيت.
قال: {أَحْياءً وَأَمْواتاً} (26) منه ما ينبت ومنه ما لا ينبت..
{ماءً فُراتاً} (27) عذبا.
{جمالات صفر} (33) سود، جمل أصفر أسود..
{وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} (36) مرفوعة. اهـ.

.قال الشريف الرضي:

ومن السورة التي يذكر فيها المرسلات:

.[المرسلات: آية 8]:

{فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8)}.
قوله سبحانه: {فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ} [8] وهذه استعارة. والمراد بطمس النجوم- والله أعلم- محو آثارها، وإذهاب أنوارها، وإزالتها عن الجهات التي كان يستدلّ بها، ويهتدى بسمتها. فصارت كالكتاب المطموس الذي أشكلت سطوره، واستعجمت حروفه. والطمس في المكتوبات حقيقة. وفى غيرها استعارة. اهـ.

.فصل في التفسير الموضوعي للسورة كاملة:

قال محمد الغزالي:
سورة المرسلات:
{والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا}. هذه الجمل كلها في وصف الريح التي تنبئنا النشرات الجوية عن مصادر هبوبها وتحديد وجهاتها، وصدر السورة هنا يشبه صدر سورة الذاريات. والهواء أساس الحياة البشرية سواء وقف ساكنا أو هب عليلا أو اشتد عاصفا.. وقد تساءلت كثيرا عن الهواء الذي يملأ رئتى زفيرا وشهيقا: هل يبقى في القاهرة، أم يتنقل ريحا بين شرق الدنيا وغربها، ويمر في حركته الدائمة بصدور أخرى؟ إننى موقن بأنى أشرب الشاى من شرقى آسيا وأشرب ماء النيل من أعماق المحيط الهندى، وعندما أتأمل في نعماء الله أشعر بأن الكون كله يشترك في خدمتى، ولكن {قتل الإنسان ما أكفره}. عندما يهدأ الجو نشعر بالهواء لطيفا، وعندما يثور في بعض الأقطار نراه يقصف الأشجار ويقذف بالسيارات من مكان لآخر، وهو يبعثر السحب هنا وهناك ويفرقها لتهمى بالغيث حيث شاء الله.. ونتدبر قوله تعالى: {فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا}. الذكر هنا هو القرآن الكريم، والرياح هي الوسط الناقل للأمواج الصوتية، وسامعو الوحى بين منتفع به وصاد عنه، إنه عذر للمهتدين ونذير للضالين. ونشير هنا إلى أن جمهور المفسرين يظن الآيتين الأخيرتين وصفا للملائكة، وقد لجأ إلى تقطيع المعنى على هذا النحو لأنه لم يكن يدرى أن الهواء هو الوسط الناقل للأصوات، مع أن ذلك أصبح من الحقائق المدروسة في علم (الفيزياء) الطبيعة. وقد أقسم الله بالرياح ونعوتها المتعاطفة على أن البعث حق وأن جزاء الكفر والإيمان لاشك فيه، ثم ذكر صفات اليوم الأخير للعالم قائلا: {فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت وإذا الجبال نسفت وإذا الرسل أقتت لأي يوم أجلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل}؟
إن هذا الكون المحبوك سيهى نظامه ويتمزق شمله، وتبدأ إعادة تشكيله من جديد على نحو آخر. في أيام الدنيا. كان الأسافل يرتفعون والأنبياء يهانون ويزعجون، أما في الآخرة فلا تكذيب لصادق ولا تكريم لكذوب. ونلحظ في هذه السورة تكرار قوله تعالى: {ويل يومئذ للمكذبين}. لقد تكررت عشر مرات، أحيانا تجيء بعد نذير إلهى، أو بعد آية كونية أو بعد مرحلة تاريخية أو بعد نصيحة إنسانية. وقد بدأ إيراد لآية بعد تهديد للمكذبين وتذكير بما لحقهم في الدنيا من نكال، إن ما أصاب الأولين لن يفوت الآخرين! ثم يجيء هذا الاستفهام التقريرى عن الخالق الكبير. إنه سبحانه الذي أنشأنا من عدم نسبى أو من عدم مطلق! كيف بدأت هذه النشأة؟ إنها لم تبدأ في طريق مفروش بالورد تحفه المعادن النفيسة! إنها بدأت من ماء مهين يمشى مع الفضلات البشرية في مجارى واحدة!! {ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم}. في هذا المستقر يتكون البشر، العبقرى منهم والبليد، ويولد إنسان عجيب المواهب رائع التقويم. من أشرف على إبداعه؟ إن آله الأقربين يرقبون ما يحدث وحسب! ولذلك يقول الله {فقدرنا فنعم القادرون}. أجل نعم المقدر، وفى الصافات يقول المولى عن نفسه {ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون}. أجل نعم المجيب. إن هذا المديح للذات الأقدس بداية إحصاء لأمجاد إلهية لا تنتهى يستحضرها المسلم في الصلوات المكتوبة وهو يصيح بتكبير الله قائما قاعدا راكعا ساجدا.. ثم يقول الله جل شأنه: {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا}. الكفت الضم والجمع. والآيات تشير إلى الجاذبية الأرضية التي تربط الأحياء والأموات بالأرض، وتلصق كل شيء بها لا تسمح له بفكاك! إن غزاة الجو- وهم في الطريق إلى القمر- نظروا إلى الأرض وهم على بعد مئات الأميال منها، ثم تساءلوا من يمسكها في مكانها؟ وأتساءل معهم من يمسك الماء على سطحها، وهو أربعة أخماس الكرة؟ لماذا لم ينسكب في الجو؟ لأن الله جعل الأرض كفاتا تجذب كل قطرة إليها! أي لطافة سارية في طباق البر والبحر تقوم بهذا الصنيع الباهر؟ {وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا}. ثم تنتقل السورة إلى مشاهد الجزاء الأخروى، وتصف عقبى المؤمنين والكافرين، وجموع الخلائق الذين سكنوا الأرض خلفا من بعد سلف {هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد فكيدون ويل يومئذ للمكذبين}. وأى كيد ينتظر منهم؟ لقد بهتهم الحق وبغتتهم الساعة فلا تسمع إلا همسا. وتختم السورة الكريمة بهذه الآية {فبأي حديث بعده يؤمنون}؟ هل هناك كلام أهدى من هذا الكلام؟ هل هناك تعريف بالله وحقوقه أفضل من هذا التعريف؟ هل سمعنا بشرا نقل عن الله أصدق من هذا البلاغ؟ إن محمدا بهذا الكتاب الذي قرأه علينا أنصف الحقيقة، ودحض الشبهات وزلزل الباطل: {فبأي حديث بعده يؤمنون}. اهـ.

.في رياض آيات السورة الكريمة:

.فصل في أسرار ترتيب السورة:

قال السيوطي:
سورة المرسلات:
أقول: وجه اتصالها بما قبلها أنه تعالى لما أخبر في خاتمتها أنه {يدخل من يشاء في رحمتهِ والظالمين أَعدَّ لهُم عذاباً أَليماً}، افتتح هذه بالقسم على أن ما يوعدون واقع، فكان ذلك تحقيقاً لما وعد به هناك المؤمنين، وأوعد الظالمين ثم ذكر وقته وأشراطه بقوله: {فإِذا النُجومُ طمست} إلى آخره ويحتمل أن تكون الإشارة بما يوعدون إلى جميع ما تضمنته السورة من وعيد للكافرين، ووعد للأبرار. اهـ.

.تفسير الآيات (1- 7):

قوله تعالى: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7)}

.مناسبة الآية لما قبلها:

قال البقاعي:
(بسم الله) الذي له القدرة التامة على ما يريد (الرحمن) الذي له عموم الإنعام على سائر العبيد (الرحيم) الذي خص أهل رضوانه بإتمام ذلك الإنعام وعنده المزيد.
لما ختمت سورة الإنسان بالوعد لأوليائه والوعيد لأعدائه، وكان الكفار يكذبون بذلك، افتتح هذه بالإقسام على أن ذلك كائن فقال: {والمرسلات} أي من الرياح والملائكة {عرفاً} أي لأجل إلقاء المعروف من القرآن والسنة وغير ذلك من الإحسان، ومن إلقاء الروح والبركة وتيسير الأمور في الأقوات وغيرها، أو حال كونها متتابعة متكاثرة بعضها في أثر بعض، من قول العرب: الناس إلى فلان عرف واحد- إذا توجهوا إليه فأكثروا، ويقال: جاؤوا عرفاً واحداً، وهم عليه كعرف الضبع- إذا تألبوا عليه.
ولما كان العصوف للعواصف يتعقب الهبوب، عطف بالفاء تعقيباً وتسبيباً فقال: {فالعاصفات} أي الشديدات من الرياح عقب هبوبها ومن الملائكة عقب شقها للهواء بما لها من كبر الأجسام والقوة على الإسراع التام {عصفاً} أي عظيماً بما لها من النتائج الصالحة.
ولما كان نشر الرياح للسحاب متراخياً عن هبوبها ومتباطئاً في الثوران وكذا نشر الملائكة لأجنحتها كما يفعل الطائر القوي في طيرانه، عطف بالواو الصالحة للمعية والتعقب بمهلة وغيرها قوله: {والناشرات} أي للسحاب والأجنحة على وجه اللين في الجو وللشرائع التي تنشر العدل بين الناس {نشراً} وإذا راجعت أول الذاريات ازددت في هذا بصِيرة.
ولما كان السحاب يجتمع بعد الثوران من مجال البخارات ويتكاثف ثم يحمل الماء، وكان ذلك- مع كونه معروفاً- قد تقدم في الذاريات والروم وغيرهما ثم بعد الحمل تضغط السحاب حتى يتحامل بعضه على بعض فتنفرق هناك فُرَج يخرج منها، طوى ذلك وذكر هذا فقال بالفاء الفصيحة: {فالفارقات فرقاً} أي للسحاب حتى يخرج الودق من خلاله وللأجنحة وبين الحق والباطل والحب والنوى- وغير ذلك من الأشياء.
ولما كانت السحاب عقب الفرق ينزل منها ما في ذلك السحاب من ماء أو ثلج أو برد أو صواعق أو غير ذلك مما يريده الله مما يبعث على ذكر الله ولابد والملائكة تلقي ما معها من الروح المحيي للقلوب، قال معبراً بفاء التعقيب والتسبيب: {فالملقيات ذكراً} أطلق عليه الذكر لأنه سببه إن كان محمول السحاب أو محمول الملائكة، وقد يكون محمول الملائكة ذكر الله حقيقة، ولا يخفى أنهما سبب لإصلاح الدين والدنيا.
ولما ذكر هذه الأقسام عللها بقوله: {عذراً أو نذراً} وهما منصوبان على الحال جمعان لعذر بمعنى المعذرة أو العاذر، والنذير بمعنى الإنذار أو المنذر، أي كانت هذه منقسمة إلى عذر إن كانت ألقت مطراً نافعاً مريئاً مريعاً غير ضار كان بعد قحط فإنه يكون كأنه اعتذار عن تلك الشدة، وإن كانت الملائكة ألقت بشائر فهي واضحة في العذر لاسيما إن كانت بعد إنذار، وإلى نذر إن كانت ألقت صواعق أو ما هو في معناها من البرد الكبار ونحوها، وكذا الملائكة، والكل سبب لذكر الله هو سبب لاعتذار ناس بالتوبة، وسبب لعذاب الذين يغفلون عن الشكر، ويستقبلون ذلك بالمعاصي أو ينسبون ذلك إلى الأنواء.
ولما تمت هذه الأقسام مشتملة على أمور عظام منبهة على أن أسبابها من الرياح والمياه كانت مع الناس وهم لا يشعرون بها كما أنه يجوز أن تكون القيامة كذلك سواء بسواء، قال ذاكراً للمقسم عليه مؤكداً لأجل إنكارهم: {إنما} أي الذي {توعدون} أي من العذاب في الدنيا والآخرة، ومن قيام الساعة ومن البشائر لأهل الطاعة، وبناه للمفعول لأنه المرهوب لا كونه من معين مع أنه معروف أنه مما توعد به الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم {لواقع} أي كائن لابد من وقوعه وأسبابه عتيدة عندكم وإن كنتم لا ترونها كما في هذه الأشياء التي أقسم بها وما تأثر عنها. اهـ.